العودة للموسوعة
بعد البعثة

قول النبي ﷺ: "ما أنا بأقدر على أن أدع ذلك منكم على أن تستشعلوا من الشمس شعلة"

الفترة الرئيسية: بعد البعثة الفترة الفرعية: الدعوة الجهرية الهجري: 7 ق.هـ الميلادي: 616 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
قول النبي ﷺ: "ما أنا بأقدر على أن أدع ذلك منكم على أن تستشعلوا من الشمس شعلة"

مختصر الحدث

يُوثق حديث "شعلة الشمس" [1] الاستحالة الكونية للتراجع عن الدعوة الجهرية، وجاء كفصل حاسم بعد فشل المفاوضات السياسية واشتداد الضغط على بني هاشم قبيل حصار الشِّعب.

تفاصيل الحدث

شهدت مكة المكرمة فصلاً بالحياد والصرامة النبوية في مواجهة محاولات قريش المستمرة لثني النبي ﷺ عن دينه بعد أن عجزت وفودهم المتكررة عن تحقيق مآربها. وفي هذا المحفل، أرسل أبو طالب ابن أخيه عقيل بن أبي طالب ليحضر النبي ﷺ إلى مجالس قريش التي بلغت ذروة غيظها وتأزمها السياسي. فلما حضر النبي ﷺ وجلس، بادره عمه بنقل شكوى صناديد مكة وضغوطهم المتزايدة على القبيلة، طالباً منه الرفق بنفسه وبقومه. هنا واجه النبي ﷺ هذا الموقف المتأزم بضرب مثل كوني مشاهد يقطع الأطماع البشرية والمادية كافة، فالتفت إلى عمه وقريش وأشار إلى الشمس قائلاً بيقين مطلق: "ما أنا بأقدر على أن أدع ذلك منكم على أن تستشعلوا من الشمس شعلة" [1]. وكان هذا القول الصارم بمثابة إعلان رسمي عن استحالة ترك البلاغ، مما دفع قريشاً لليأس التام والانتقال مباشرة نحو خيار المقاطعة الشاملة.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟