ق.م

عبد المطلب يرزق بتوأم عبد الله وأم حكيم

الفترة الرئيسية: ق.م الهجري: 78 ق.هـ الميلادي: 546 م
عبد المطلب يرزق بتوأم عبد الله وأم حكيم

مختصر الحدث

بعد أن شكا عبد المطلب قلة البنين ونذر إن بلغوا عشرة أن ينحر أحدهم، رُزق من فاطمة بنت عمرو توأمين: عبد الله وأم حكيم البيضاء، فتضاعفت فرحة بيته وزاد أمله في قوة أبنائه وسندهم.

تفاصيل الحدث

في مكة، حيث ينهض عبد المطلب بأعباء بيته ومكانته بين قريش، كان يشعر بثقل قلة البنين، ويتطلع إلى أبناء يكبرون فيحيطون به ويشدّون أزره. وقد حفظت أخبار السيرة نذره: إن بلغ بنوه عشرة، ومنعوه ممن يناوئه، نحر أحدهم عند الكعبة.
ثم جاء يوم تضاعفت فيه فرحة البيت؛ فقد وضعت زوجته فاطمة بنت عمرو المخزومية توأمين: ولدًا وبنتًا. وفي تصوير ذلك المشهد، نقف بعبد المطلب عند باب بيته، يصغي إلى البشارة، ثم يدخل ليرى صغيرين متجاورين؛ عبد الله وأم حكيم البيضاء. ولدٌ يزيد به عدد بنيه، وبنتٌ تتسع بها أسرته، وفرحتان جمعتهما ولادة واحدة.
ولم يكن عبد المطلب يعلم يومئذ ما تخبئه الأيام لهذين الطفلين؛ فعبد الله سيصبح أبا رسول الله ﷺ، وأم حكيم ستصبح جدة عثمان بن عفان لأمه. أما في تلك اللحظة، فقد كانا رضيعين في بيت أبيهما، يستقبلهما بفرح، ويأمل أن يرى حوله أبناءه وقد كبروا واشتدّت بهم قوته.
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟