يُخبر النبي ﷺ بمعجزة غيبية من علامات الساعة تتمثل في قتال المسلمين لبلاد خوز وكرمان من الأعاجم حُمُر الوجوه.
تتضمن الرواية إخباراً نبويّاً صادقاً بغيبيات وملاحم تقع للأمة الإسلامية في مستقبلها عند التوسع والفتوحات، حيث سمّى النبي ﷺ أقواماً بصفاتهم ومواطنهم قبل أن يراهم المسلمون أو يطأوا بلادهم، وجاءت الرواية الكاملة في النص: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النبي ﷺ قال: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خُوزاً وكرمان من الأعاجم، حمر الوجوه...)⁽٥⁾. والمقصود بالخوز وكرمان هم سكان أقاليم معينة في بلاد فارس (أعاجم)، وتتميز ملامحهم الخِلقية باحمرار الوجوه، وقد وقع هذا القتال التاريخي بالفعل كما أخبر بعد وفاته ﷺ بقرون خلال حركة الفتوحات الإسلامية.