يوثق الحدث استفسار الخليفة عمر بن الخطاب من الصحابة حول حفظهم لتوجيهات النبي ﷺ المتعلقة بالفتن المستقبلية.
عقد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مجلساً استشارياً وعلمياً مع كبار الصحابة لتدارك ومعرفة السنن النبوية المتعلقة بالمستقبل وما سيطرأ على الأمة من ابتلاءات، رغبة منه في صيانة المجتمع والوعي بالمتغيرات السياسية والاجتماعية. ويبرز النص التفصيل الدقيق لافتتاح هذا المجلس عبر الرواية الكاملة: الحديث الثالث عشر، حديث حذيفة في ذكر الفتنة. في قوله (أنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : أيّكم يحفظ؟) أشار إلى أنه ورد في رواية يحيى القطان عن الأعمش في «الصلاة» (كنا جلوساً عند عمر فقال: أيكم)⁽⁵⁾. حيث قاد هذا السؤال المباشر إلى تبيان حذيفة بن اليمان رضي الله عنه لحديث "فتنة الرجل في أهله وماله وجاره"، وحديث "الباب المغلق" الذي يقع بين الأمة وبين الفتن، والذي كان يرمز لعمر نفسه.