يوثق الحدث المعجزة النبوية بإنّ وبكاء جذع النخلة حنيناً لرسول الله ﷺ بعد أن فارقه ليتخذ المنبر.
كان النبي ﷺ يخطب الناس مسنداً ظهره إلى جذع نخلة في مسجده الشريف، ولما كثرت الجموع صُنع له منبر مرتفع ليراه المصلون، وعندما فارق الجذع وصعد المنبر الجديد تحول المشهد إلى آية حسية مهيبة؛ إذ أصدر الجذع الجامد صوتاً حزيناً كأنين الصبي، ولم يسكن أو يهدأ حتى نزل النبي ﷺ وضمه والتزمه بيده الشريفة، وفق اللفظ الكامل للرواية الواردة في الصورة: (عن ابن عمر رضي الله عنهما (كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحوّل إليه، فحن الجذع...)(٣).