يُظهر الحدث التوجيه النبوي لمواساة أصحاب الصفة الفقراء، والمعجزة الحسية بزيادة الطعام وبركته عند سمر أضياف أبي بكر.
وجّه النبي ﷺ أصحابه لرعاية أهل الصفة وإيثارهم بالقوت لمواجهة فاقتهم الشديدة، فامتثل أبو بكر الصديق رضي الله عنه بأخذ ثلاثة منهم إلى منزله، بينما استضاف النبي ﷺ عشرة. وعند تقديم الطعام لأضياف أبي بكر في غيابه، انطلقت البركة الإلهية والنبوية في الزاد، فكلما أخذوا لقمة إلا ربت ونمت من أسفلها، حتى شبعوا تماماً وفضل الطعام بل تضاعف عما كان عليه بكثير، وفق اللفظ الكامل للرواية الواردة في الصورة: (عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما (أنَّ أصحاب الصفة كانوا أناساً فقراء، وأنَّ النبي ﷺ قال مرة: من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث...)(٤)