عانى النبي ﷺ من شدة سكرات الموت والوجع، فكان يدخل يده في قدح ماء عنده ويمسح بها وجهه ويدعو الله أن يعينه عليها.
تروي عائشة رضي الله عنها من طريق القاسم أنها رأت النبي ﷺ في لحظات نزاع الموت وعنده قدح فيه ماء، فكان يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء لتخفيف الكرب وهو يقول: "اللهم أعنّي على سكرات الموت" (3)(4). وتؤكد في رواية شقيق عن مسروق أنها لم ترَ الوجع والألم اشتد على أحد من الخلق مثلما اشتد على النبي ﷺ تضعيفاً لأجره (5)، وقد أُخرج ذلك في أبواب الطب (6).