خيّر الله عز وجل نبيه ﷺ بين مفاتيح خزائن الأرض والخلد في الدنيا ثم الجنة وبين لقاء ربه، فاختار لقاء الله والجنة.
أفضى النبي ﷺ لمولاه أبي مويهبة بحديث جرى بينه وبين ربه عند الخروج للبقيع. وعُرِض عليه الخلود في الدنيا مع نيل مفاتيح خزائنها ثم دخول الجنة، أو التعجيل بلقاء الله والجنة. فأخبره النبي ﷺ صراحةً أنه آثر واختار لقاء ربه عز وجل على البقاء والخلد في الدنيا (4).