كان عمر بن الخطاب يُقرّب عبد الله بن عباس ويدخله في مجالس كبار الصحابة، فاعترض عبد الرحمن بن عوف مبيناً أن لديهم أبناء في مثل سنّه.
يروي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن الخليفة عمر بن الخطاب كان يُدنيه من مجلسه ويُشركه مع أشياخ بدر من كبار الصحابة. وقد راجعه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه في ذلك متسائلاً عن سبب تمييزه دون أبنائهم الذين هم في نفس عمره، فأراد عمر أن يبيّن لهم فقهه وعلمه، فسألهم لاحقاً عن تفسير سورة النصر ليظهر فضل ابن عباس وعمق فهمه (7).