صلّى النبي ﷺ بالناس صلاة المغرب وقرأ فيها بسورة المرسلات، وكانت هذه آخر صلاة يؤمّهم فيها قبل اشتداد مرضه.
تروي أم الفضل بنت الحارث رضي الله عنها أنها سمعت النبي ﷺ يقرأ في صلاة المغرب بسورة {والمرسلات عرفاً} وهو عاصب رأسه من أثر الوعك، وتؤكّد أنه لم يستطع بعدها الخروج لإمامتهم في المسجد حتى قبضه الله عز وجل (4).