استجواب قوم عمرو بن سلمة للركبان المارين ببلادهم لمعرفة أحوال الناس وخبر النبي ﷺ المبعوث في مكة.
أفاد عمرو بن سلمة الجرمي رضي الله عنه في حديثه الذي حثَّ فيه أبو قلابة على لقائه وسؤاله لتلقي الخبر منه مباشرة، بأن قومه كانوا يقطنون عند موضع ماء يمثّل ممراً رئيساً ومحطة عبور للناس والمسافرين، وحيث كان يمر عليهم ركبان العرب بانتظام، فإنهم كانوا يحرصون على استيقافهم واستجوابهم بشغف قائلين: «ما للناس، ما للناس؟ ما هذا الرجل؟»، مستفسرين عن الأحوال العامة وعن شأن النبي ﷺ ودعوته الجديدة تطلعاً لمعرفة الحق (1).