إعلان ثمامة بن أثال الحصار الاقتصادي على قريش بمنع ميرة الحنطة من اليمامة، واستعطاف قريش للنبي ﷺ برحمته ليفك الحصار عنهم.
تضمن قوله: «لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي ﷺ» إشارةً حاسمة إلى إعلان الحصار، وزاد ابن هشام موضحاً أن ثمامة رضي الله عنه خرج بعد إسلامه إلى بلاده باليمامة فمنع أهلها من حَمْل أو تصدير أي شيء من الأقوات والمؤن إلى مكة؛ فلما اشتد الجوع والضيق بأهل مكة، كَتَبوا استعطافاً إلى النبي ﷺ قائلين: «إنك تأمر بصلة الرحم»، فاستجاب ﷺ لدمائهم وقرابتهم وكتب إلى ثمامة يأمره أن يُخلي بينهم وبين حَمْل الحنطة والميرة إليهم لرفع الغمة عنهم (٧)(٨).