إقبال نفر من قبيلة بني تميم على النبي ﷺ وتوجيهه البشارة الإيمانية لهم، وطبيعة ردهم المنشغل بالمتاع الدنيوي مقارنة بموقف وفد أهل اليمن.
أورد عمران بن حصين رضي الله عنهما مجريات الموقف النبوي حين أتى نفرٌ من بني تميم إلى النبي ﷺ، فبادرهم بالترحاب قائلاً: «اقبلوا البشرى يا بني تميم»، فكان جوابهم منصباً على طلب المال والمتاع حيث قالوا: «قد بشرتنا فأعطنا» وتكرر منهم ذلك مرتين، فرُئيَ أثر الضيق والتغير في وجهه الشريف لعدم التفاتهم للبشارة المعنوية والإيمانية (7)؛ فلما دخل عقب ذلك ناس من أهل اليمن عرض عليهم ذات المقالة قائلاً: «اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم»، فبادورا بالقبول والشكر وسألوه عن بدء الخلق وعلم الغيب المكتوب.