نزول التشريع القرآني الذي يحرم على المشركين الاقتراب من المسجد الحرام، وذلك بالتزامن مع قصة إمرة أبي بكر الصديق على الحج في السنة التاسعة للهجرة.
أظهرت الروايات المتممة للسياق (٢)(٣) أن الغرض الأساسي كان الإشارة إلى أنَّ نزول قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (٤) قد تنزّل بالتحديد في سياق هذه القصة التاريخية؛ وهو ما وجّه إليه الإسماعيلي تنبيهه ودقّق فيه بعناية، على خلاف عادته المعروفة في الاعتراض على مثل تلك الاستدلالات (٥).