بيان النبي ﷺ لجيشه عند اقترابهم من المدينة أن هناك أقواماً حبسهم العذر يشاركونهم الأجر في كل مسير ووادٍ قطعوه.
نقل أنس بن مالك رضي الله عنه الموقف النبوي المؤثر حين قفل رسول الله ﷺ راجعاً من غزوة تبوك واقترب الجيش من مشارف المدينة المنورة ودنا من معالمها، حيث التفت النبي ﷺ إلى أصحابه الكرام ليطيب خاطرهم ويربط على قلوب من تخلف عذراً، فأخبرهم صراحة أن بالمدينة رجالاً وأقواماً ما سار الجيش مسيراً في تلك الفيافي والقفار ولا هبطوا أو قطعوا وادياً من الأودية إلا وكان أولئك المحبوسون معهم في الأجر والثواب والمشاركة المعنوية بسبب صدق نياتهم وصحة أعذارهم (2).