إشراف النبي ﷺ وجيشه على المدينة المنورة عند قفولهم من غزوة تبوك، وتسميته لها بـ "طابة" وثناؤه على جبل أُحُد (١).
عاد النبي ﷺ برفقة جيش العسرة من غزوة تبوك بعد رحلة شاقة استغرقت أسابيع طوال في الصحراء. وعند اقترابهم من المدينة المنورة وظهور معالمها للجيش، بث النبي ﷺ في نفوس أصحابه روح الألفة والسرور برؤية وطنهم بعد طول غياب وعناء، فقال: "هذه طابة" واصفاً المدينة بطِيبها وطهارتها، ثم التفت إلى جبل أُحُد الشهير المتاخم للمدينة معلناً العلاقة الوجدانية المتبادلة بين المسلمين ومعالم بيئتهم بقوله: "وهذا أُحُد جبل يحبنا ونحبه".