استثناء النبي ﷺ لدخول مساكن قوم ثمود بالحجر بشرط أن يكون الداخل باكياً أو متباكياً، حذراً من نزول العذاب (٣).
شرط النبي ﷺ على أصحابه وجيش العسرة عند مرورهم بوادي الحِجْر ألّا يدخلوا بيوت ومساكن قوم ثمود البائدة إلّا في حالة الخشوع والامتلاء بالبكاء. وجاء هذا التوجيه التربوي والشرعي تعليلاً للنهي العام؛ ليربِّي في نفوس الجند استشعار عظمة العقوبة الإلهية والاعتبار بمصارع الغابرين، وخوفاً من أن يُصيب المسلمين غفلة أو بلاء يشبه ما حلّ بأولئك القوم الذين ظلموا أنفسهم.