نهي النبي ﷺ أصحابه عن دخول مساكن المعذبين من قوم ثمود بوادي الحجر أثناء مسيرهم لغزوة تبوك إلا باكين (٤).
أصدر النبي ﷺ أمراً صريحاً لجيش المسلمين عند مرورهم بمنطقة الحِجْر (ديار ثمود) في طريقهم إلى تبوك؛ حيث نهاهم عن دخول مساكن أولئك الذين ظلموا أنفسهم وكذبوا بنبي الله صالح. وجاء هذا التوجيه النبوي إرشاداً للصحابة بأن يمروا بهذه المواضع الأثرية التي شهدت العذاب الإلهي بوقار وتأمل وخشية، مقروناً بالبكاء أو التباكي خوفاً من أن يصيبهم مثل ما أصاب أولئك القوم من العذاب، مع الإسراع في حركة المسير لتجاوز الوادي.