تخلّف النبي ﷺ والمغيرة بن شعبة عن الجيش لقضاء الحاجة، مما دفع الصحابة لتقديم عبد الرحمن بن عوف لإمامتهم في صلاة الفجر بتبوك.
أقبل النبي ﷺ ومعه المغيرة بن شعبة بعد فراغهما من الطهور، فوجدا الناس قد قدّموا عبد الرحمن بن عوف يصلي بهم صلاة الفجر نظراً لضيق الوقت في المسير. أدرك النبي ﷺ الركعة الأخيرة من الصلاة، فلما سلّم عبد الرحمن بن عوف، قام رسول الله ﷺ منفرداً ليتِمَّ الصلاة ويقضي الركعة التي فاتته، ممّا تسبب في فزع وخوف شديد بين الصحابة إجلالاً وتوقيراً لمقامه الشريف ومكانته ﷺ.