بيان معمر عن ابن عقيل لشدة الجهد الذي أصاب المسلمين بقلة الظهر وحرارة الجو، حتى نحروا الإبل لشرب ما في كروشها من ماء (٤).
اجتمعت على المسلمين قلة الإبل والمراكب (الظهر) مع شدة الحر الشديد ونفاد النفقة والماء أثناء مسيرهم لتبوك. بلغت الأزمة ذروتها حين شح الماء تماماً في الصحراء، فما كان من المقاتلين إلا أن لجأوا لنحر بعرانهم ليعصروا ويشربوا السائل المستخلص مما في كروشها ليدفعوا عن أنفسهم الموت عطشاً، فكانت عسرة متكاملة في الماء والظهر والنفقة استحقوا بها هذه التسمية التاريخية (٤).