بيان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لشدة القيظ والجهد البدني المتمثل في العطش الشديد الذي أصاب جيش المسلمين أثناء مسيرهم إلى تبوك (٣).
ينقل النص ما أخرجه ابن خزيمة من حديث ابن عباس، حيث سُئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن شأن ساعة العسرة وما كابده الجيش فيها. فوصف عمر طبيعة المعاناة الجسدية القاسية التي تعرضوا لها أثناء خروجهم إلى تبوك، إذ تزامن المسير مع قيظ شديد وحرارة لاهبة في الصحراء، مما نتج عنه إصابة الجيش بعطش شديد شق عليهم محبته، حتى بلغت العسرة مداها في استنفاد طاقات الرجال ونفاد مخزون المياه قبل نزول الفرج الإلهي (٣).