سؤال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للنبي ﷺ عن نذر اعتكاف يومٍ في الجاهلية، وأمره لابنه عبد الله بإخلاء سبيل جارية الخمس تزامناً مع العفو النبوي عن السبايا.
سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رسول الله ﷺ قائلاً: "إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يوماً في المسجد الحرام فكيف ترى؟"، فأمره النبي ﷺ بالوفاء بعهده قائلاً: "اذهب فاعتكف يوماً" [٦]. وكان النبي ﷺ قد وهب لعمر جارية من نصيب الخمس عقب الغزوة، فلما منّ رسول الله ﷺ على وفد هوازن وأعتق سبايا الناس لتأليف قلوبهم وتطييب نفوسهم، سارع عمر لامتثال الهدي النبوي والتخلي عن ملكيته الخاصة، فأمر ابنه عبد الله قائلاً: "يا عبد الله اذهب إلى تلك الجارية فخل سبيلها" لتعود حرة طليقة إلى قومها [٦، ٧].