استشارة عمر بن الخطاب رضي الله عنه للنبي ﷺ حول نذر اعتكاف قديم التزم به في الجاهلية، وإيداعه لجاريتين أصابهما من سبايا غزوة حُنين في بيوت مكة.
استفتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رسول الله ﷺ في نذرٍ كان قد أوجبه على نفسه في الجاهلية، وهو أن يعتكف ليلة في المسجد الحرام، فأمره النبي ﷺ بوجوب الوفاء بنذره وتعظيم عهده [٥]. وفي سياق مغانم الغزوة، نال عمر رضي الله عنه جاريتين من سبايا حُنين، فتوجه بهما إلى مكة المكرمة ووضعهما في بعض بيوتها لحفظهما ورعايتهما مؤقتاً [٥، ٦].