العودة للموسوعة
ب.هـ

تفاصيل الموقف الدفاعي للعباس وأبي سفيان بن الحارث حول البغلة النبوية.

الفترة الرئيسية: ب.هـ الفترة الفرعية: فتح مكة فما بعد الهجري: 10 شوال 8 هـ الميلادي: 31 يناير 630 م
الموسوعة الزمنية للسيرة النبوية
تفاصيل الموقف الدفاعي للعباس وأبي سفيان بن الحارث حول البغلة النبوية.

مختصر الحدث

ملازمة عم النبي ﷺ وابن عمه له يوم حُنين لتوجيه البغلة وتخفيف سرعتها إبان تقدمه نحو الكفار إثر تراجع المسلمين.

تفاصيل الحدث

شهد العباس بن عبد المطلب أنه لازم النبي ﷺ هو وأبو سفيان بن الحارث يوم حُنين ولم يفارقاه مطلقاً، وحين ولى المسلمون مدبرين طفق النبي ﷺ يركض بغلته متقدماً ومندفعاً قِبَل الكفار والمشركين [٦]. وبادر العباس بالأخذ بلجام البغلة يكفها ويمنعها من الإسراع لئلا تخترق صفوف العدو بمفردها، في حين كان أبو سفيان آخذاً بركابها [٦، ٧]. وجمع العلماء بين الروايات بأن أبا سفيان كان آخذاً بزمام البغلة أولاً، فلما ركضها النبي ﷺ متوجهاً نحو المشركين خشي العباس عليه فأخذ بلجامها ليكفها، وترك أبو سفيان اللجام للعباس إجلالاً وتوقيراً لعم النبي ﷺ، وانتقل للأخذ بالركاب [٧، ٨].
تفاعل مع الحدث

هل استوعبت هذا الحدث؟