حديث سهل بن الحنظلية المروي في سنن أبي داود حول إرسال طليعة استخباراتية لتقصي تجمع قبيلة هوازن ومبشرة النبي ﷺ بغنيمتهم.
بينما كان المسلمون يسيرون بجد وسرعة صوب وادي حُنَين، نزلوا في طريقهم وبادر النبي ﷺ بإرسال عيون وطليعة لاستطلاع تحركات العدو، فجاء أحد الفرسان يصحح الموقف الاستخباراتي مؤكداً اعتلاءه الجبل ورؤيته لجيش هوازن وقد جاءوا عن بكرة أبيهم مستصحبين نساءهم وأموالهم ومواشيهم بكثافة عادية؛ ليرد النبي ﷺ متبسماً ومبشراً الصحابة الكرام بأن كل هذا الحشد سيكون غنيمة للمسلمين في الغد إن شاء الله تعظيماً لليقين وثباتاً للمؤمنين قبل اللقاء الفعلي. (3)