الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
رمضان 8 هـ
الميلادي:
يناير 630 م
مختصر الحدث
سرقت امرأة في عهد رسول الله ﷺ في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد ليشفع لها عند النبي ﷺ لتعطيل حد السرقة، وتبيّن الرواية توبتها بعد ذلك وحسن إسلامها ومجيئها لعائشة لحل حوائجها (3)(4)(5)(6).
تفاصيل الحدث
سرقت امرأة في عهد رسول الله ﷺ في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد ليشفع لها عند النبي ﷺ لتعطيل حد السرقة، وتبيّن الرواية توبتها بعد ذلك وحسن إسلامها ومجيئها لعائشة لحل حوائجها (3)(4)(5)(6).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة:
• العبارة المحدِّدة للزمن من النص: "سرقت في عهد رسول الله ﷺ في غزوة الفتح"، وقوله: "أنّ هذه القصة وقعت يوم الفتح".
• الزمن المحدد: شهر رمضان في السنة الثامنة للهجرة (الموافق يناير عام 630 ميلادي).
النتيجة المستخلصة:
• تحريم الشفاعة في الحدود الشرعية بعد وصولها إلى الحاكم أو القاضي، ووجوب إقامتها على الجميع دون تمييز.
• تقرير مبدأ المساواة في الإسلام وإبطال العادات الجاهلية التي تفرق بين الشريف والضعيف في تطبيق العقوبات.
• فتح باب التوبة الصادقة للمذنب؛ حيث حَسُن إسلام المرأة السارقة وكانت عائشة رضي الله عنها ترفع حوائجها للنبي ﷺ بعدها.
(٣) الحديث أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب ٥٣. صحيح البخاري مع فتح الباري: ٨/ ٢٤ - ٢٥ الحديث ٤٣٠٤.
(٤) فتح الباري: ١٢ / ٨٧ - ٩٦ شرح الحديث ٦٧٨٨ باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان.
(٥) فتح الباري: ٨ / ٢٥.
(٦) نفس المرجع.