الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
20 رمضان 8 هـ
الميلادي:
11 يناير 630 م
مختصر الحدث
أعلن النبي ﷺ أن موضع نزولهم ومبيتهم عند فتح مكة سيكون في "الخيف" وجاه شعب أبي طالب، وهو المكان الذي تقاسمت فيه قريش على الكفر ومقاطعة بني هاشم، وظل ﷺ مضطرباً بالأبطح ولم يدخل بيوت مكة (2)(3)(4).
تفاصيل الحدث
أعلن النبي ﷺ أن موضع نزولهم ومبيتهم عند فتح مكة سيكون في "الخيف" وجاه شعب أبي طالب، وهو المكان الذي تقاسمت فيه قريش على الكفر ومقاطعة بني هاشم، وظل ﷺ مضطرباً بالأبطح ولم يدخل بيوت مكة (2)(3)(4).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة:
• العبارة المحدِّدة للزمن من النص: "منزلنا إذا فتح الله علينا مكة".
• الزمن المحدد: يوم العشرين من شهر رمضان في السنة الثامنة للهجرة (الموافق يناير عام 630 ميلادي).
النتيجة المستخلصة:
• اختيار النبي ﷺ النزول في "الخيف" لإظهار شكر الله تعالى والاعتراف بنعمته، حيث تحول موضع المؤامرة والمقاطعة الجاهلية القديمة إلى موضع للنصر والتمكين.
• ترسيخ زهد النبي ﷺ وتواضعه بعدم دخوله البيوت الفارهة واكتفائه بنصب فسطاطه (خيمته) في الأبطح خارج البيوت.
(١) فتح الباري : ٨ / ١٩ .
(٢) الواقدي، المغازي : ٢ / ٨٢٨ .
(٣) حديث أبي رافع ورد مطولاً عند الواقدي وفيه قصة بيع عقيل لمنزل رسول الله ﷺ ومنازل إخوته من الرجال والنساء . وفيه : فقيل لرسول الله ﷺ : فانزل في بعض بيوت مكة غير منازلك . فأبى رسول الله ﷺ وقال : لا أدخل البيوت . فلم يزل مضطرباً بالحجون لم يدخل بيتاً ، وكان يأتي إلى المسجد من الحجون . المغازي : ٢ / ٨٢٩ .كما أخرج الواقدي عن ابن خديج عن عطاء نحوه بلفظ (لمّا هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة لم يدخل بيوت مكة . فاضطرب بالأبطح في عمرة القضية ، وعام الفتح ، وفي حجته . وعن ابن سبرة عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال : رأيت رسول الله ﷺ مضطرباً بالحجون في الفتح ويأتي لكل صلاة . المغازي : ٢ / ٨٢٩ .