الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
20 رمضان 8 هـ
الميلادي:
11 يناير 630 م
مختصر الحدث
طلب علي بن أبي طالب رضي الله عنه جمع الحجابة والسقاية لهم، فنزلت الآية الكريمة آمرةً برد الأمانات، فدعا النبي ﷺ عثمان بن طلحة وسلّمه المفتاح قائلاً: "خذوها يا بني شيبة خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم" (4)(5).
تفاصيل الحدث
طلب علي بن أبي طالب رضي الله عنه جمع الحجابة والسقاية لهم، فنزلت الآية الكريمة آمرةً برد الأمانات، فدعا النبي ﷺ عثمان بن طلحة وسلّمه المفتاح قائلاً: "خذوها يا بني شيبة خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم" (4)(5).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق وزمن وقوع الحادثة:
• العبارة المحدِّدة للزمن من النص: "فنزلت ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ فدعا عثمان فقال..." (وهي الآية النازلة جوف الكعبة أو عند بابها مباشرة يوم الفتح).
• الزمن المحدد: عصر يوم الجمعة العشرين من شهر رمضان في السنة الثامنة للهجرة (الموافق 11 يناير عام 630 ميلادي).
النتيجة المستخلصة:
• نزول القرآن الكريم لتقرير الأحكام وتثبيت الحقوق لأصحابها مباشرة في النوازل التاريخية الكبرى.
• وجوب أداء الأمانات والوفاء بالعهود حتى مع غير المسلمين (حيث لم يكن عثمان قد أعلن إسلامه بعد على بعض الروايات، أو تأليفاً لقلبه وقلب قومه).
• إثبات أن حجابة البيت حق تاريخي وشرعي ثابت لبني شيبة لا يملك أحد نزعه منهم.
(٤) الآية: ٥٨ من سورة النساء.
(٥) أخرج الطبري وابن المنذر عن ابن جريج في قوله تعالى ﴿إنّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ قال: نزلت في عثمان بن طلحة قبض منه النبي ﷺ مفتاح الكعبة ودخل به البيت يوم الفتح، فخرج وهو يتلو هذه الآية، فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح قال: وقال عمر بن الخطاب: لما خرج رسول الله ﷺ من الكعبة وهو يتلو هذه الآية - فداؤه أبي وأمي - ما سمعته يتلوها قبل ذلك.الطبري، جامع البيان: ٥ / ١٤٥.