الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
13 رمضان 8 هـ
الميلادي:
4 يناير 630 م
مختصر الحدث
مراجعة أبي سفيان للنبي ﷺ بعد تهديد سعد بن عبادة لقريش، وإعلان النبي ﷺ يوم الفتح يومًا للمرحمة وإعزاز قريش، وتغيير قيادة الراية حقنًا للدماء⁽⁸⁾.
تفاصيل الحدث
مراجعة أبي سفيان للنبي ﷺ بعد تهديد سعد بن عبادة لقريش، وإعلان النبي ﷺ يوم الفتح يومًا للمرحمة وإعزاز قريش، وتغيير قيادة الراية حقنًا للدماء⁽⁸⁾.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق والقرائن النصية الصحيحة:
• مقولة سعد بن عبادة: مرّ سعد رضي الله عنه بأبي سفيان حاملاً راية الأنصار وقال: "اليوم يوم الملحمة"، فاستنكر أبو سفيان ذلك وسأل النبي ﷺ مستشفعًا: (أُمِرتَ بقتل قومك؟)⁽⁸⁾.
• الرد النبوي الحاسم: طمأنه النبي ﷺ بنفي القتل (قال: لا)⁽⁸⁾، ووضع الشعار الأخلاقي الأسمى للملحمة النبوية: (يا أبا سفيان اليوم يوم المرحمة، اليوم يعز الله قريشاً)⁽⁸⁾.
• القرينة السياسية والعسكرية: عزل النبي ﷺ سعد بن عبادة عن القيادة تجنبًا لإنفاذ وعيده، وأمر بأخذ الراية منه ودفعها إلى ابنه قيس بن سعد⁽⁸⁾، لإرضاء الأنصار وتأمين قريش في آنٍ واحد.
الرد على الروايات والأقوال الضعيفة:
• شبهة رغبة المسلمين في إبادة أهل مكة: تدفع رواية الأموي في المغازي الزعم بأن الفتح كان حملة انتقامية؛ إذ تؤكد القرائن النصية صرامة التوجيه النبوي في منع سفك الدماء، وتبديل شعار "الملحمة" بـ "المرحمة"⁽⁸⁾ لضمان دخول مكة بسلام.
الاستنتاج النهائي لزمن ومكان الحادثة:
وقعت هذه المراجعة وعزل سعد عن الراية في صبيحة يوم الثالث عشر من رمضان سنة 8 هـ، عند موضع "خطم الجبل" (مضيق مَرّ الظهران) أثناء استعراض القبائل وقبيل تحرك الجيش مباشرة لدخول مكة.