الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
12 رمضان 8 هـ
الميلادي:
3 يناير 630 م
مختصر الحدث
إحضار العباس لأبي سفيان إلى قبة الرسول ﷺ ودعوته للإسلام ومراجعته، ثم إعلانه الشهادة بعد رؤية مبادرة المسلمين إلى الصلاة صباحاً⁽١⁾.
تفاصيل الحدث
إحضار العباس لأبي سفيان إلى قبة الرسول ﷺ ودعوته للإسلام ومراجعته، ثم إعلانه الشهادة بعد رؤية مبادرة المسلمين إلى الصلاة صباحاً⁽١⁾.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق والقرائن النصية الصحيحة:
• المجلس النبوي في القبة: التقى النبي ﷺ بأبي سفيان داخل قبته العسكرية بمر الظهران، ودعاه مباشرة قائلاً: (يا أبا سفيان أسلم تسلم)⁽١⁾.
• التردد والجواب: كشف جواب أبي سفيان (كيف أصنع باللات والعزى؟) عن بقاء رواسب الجاهلية في نفسه تلك الليلة، مما استدعى ردًا حازمًا وصارمًا من عمر بن الخطاب رضي الله عنه من خارج القبة⁽١⁾.
• قرينة التحول النفسي: لم يُعلن أبو سفيان إسلامه ويقينه الكامل إلا في الصباح، عندما عاين بنفسه انضباط المسلمين ومبادرتهم الجماعية المهيبة إلى الصلاة⁽١⁾، فأدرك عظمة هذا الدين.
الرد على الروايات والأقوال الضعيفة:
• شبهة إسلام أبي سفيان تحت الإكراه والتهديد: تدفع رواية عكرمة هذه الشبهة؛ إذ تبين أن أبا سفيان أقام ليلته في عهد العباس، ولم يُسلم ليلاً تحت الخوف، بل جاء إسلامه طوعاً بالصباح بعد التأثر النفسي والقرينة البصرية لرؤية تعظيم المسلمين لشعائر الصلاة والعبادة⁽١⁾.
الاستنتاج النهائي لزمن ومكان الحادثة:
تمت حوارات القبة وإعلان إسلام أبي سفيان في صبيحة يوم الثاني عشر من رمضان سنة 8 هـ في منطقة مر الظهران، وبذلك سقطت مكة سياسيًا ودينيًا قبيل تحرك الجيش لفتحها جغرافياً.
(١) رواية عكرمة عن ابن عباس وردت بطولها عند الواقدي في المغازي: ٢ / ٨١٧ - ٨١٨.