الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
شعبان 8 هـ
الميلادي:
ديسمبر 629 م
مختصر الحدث
بدأ النبي ﷺ الإعداد لغزوة فتح مكة وأمر عائشة رضي الله عنها بالتجهيز سراً، واستنكر أبو بكر رضي الله عنه الأمر ظناً منه بقاء الهدنة حتى أعلمه النبي ﷺ بغدر قريش وأمر بحبس الطرق لتعمية الأخبار عنهم (٦)(٧).
تفاصيل الحدث
بدأ النبي ﷺ الإعداد لغزوة فتح مكة وأمر عائشة رضي الله عنها بالتجهيز سراً، واستنكر أبو بكر رضي الله عنه الأمر ظناً منه بقاء الهدنة حتى أعلمه النبي ﷺ بغدر قريش وأمر بحبس الطرق لتعمية الأخبار عنهم (٦)(٧).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني للحادثة
• زمن وقوع الحادثة: وقعت هذه الحادثة في أواخر شهر شعبان وبداية شهر رمضان من السنة الثامنة للهجرة (الموافق يناير/فبراير 630 م).
• الاستناد على الرواية الصحيحة والقرائن:
o الرواية مرسلة (مرسل أبي سلمة عند ابن أبي شيبة)، لكنها صحيحة المتن ومتعاضدة بقرائن تاريخية ثابتة في الصحيحين؛ منها إفشاء السر لأبي بكر الصديق وتجهيز الجهاز قبل إعلان النفير العام.
o القرائن: العبارة صريحة في وقوع التجهيز فور وقوع الغدر وقبل انتشار الخبر ("أنهم أول من غدر")، وصدور الأمر النبوي العسكري المباشر بحبس الطرق ومنع الخروج من المدينة لضمان المفاجأة الاستراتيجية.
• الرد على الروايات الضعيفة:
o تُرد الروايات الشاذة أو الضعيفة التي قد تزعم علم أهل مكة المسبق بالتحرك النبوي أو تراخي النبي ﷺ في اتخاذ التدابير، حيث تثبت هذه الرواية الإجراءات الأمنية الفورية الصارمة ("فحُبست، فعُمي على أهل مكة").
• النتيجة المستخلصة:
o تم التجهيز السري وحبس الطرق في الأيام القليلة الأخيرة من شعبان 8 هـ، مما مهد للتحرك العسكري الناجح ودخول مكة في 20 رمضان سنة 8 هـ دون علم مسبق من قريش بحجم الجيش.
(٦) ابن أبي شيبة، المصنف: ٧ / ٣٩٨ رقم الحديث ٣٦٩٠٠.
(٧) فتح الباري: ٧ / ٥٢٠.