كيفية مجاعة سرية سيف البحر واكتفاء الصحابة بمص التمر
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
6 هـ
الميلادي:
627 م
مختصر الحدث
اكتفى أفراد السرية بمصّ التمرة الواحدة كما يمص الصبي الثدي عند اشتداد المخمصة(1). وكانوا يشربون عليها الماء فتكفيهم القوت يومهم ذلك إلى الليل(1).
تفاصيل الحدث
اكتفى أفراد السرية بمصّ التمرة الواحدة كما يمص الصبي الثدي عند اشتداد المخمصة(1). وكانوا يشربون عليها الماء فتكفيهم القوت يومهم ذلك إلى الليل(1).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني
• أولاً: المعطيات من النص ومن المصادر:
o القرائن اللفظية المحدِّدة لطبيعة المخمصة: «نمصها كما يمص الصبي الثدي، ثم نشرب عليها الماء»(1).
o المصادر: رواية أبي الزبير عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما في صحيح مسلم(1).
• ثانياً: البرهان على زمن وقوع الحادثة والرد على الضعيفة:
o البرهان: ترتبط هذه الحادثة الغذائية القاسية بمسير سرية سيف البحر (غزوة الخبط) الموجهة عسكرياً لرصد قوافل تجارة قريش. وبما أن حصار قوافل مكة واعتراضها توقف كلياً بعد معاهدة السلام، فإن هذا يبرهن حسابياً على وقوع الحادثة في سنة ست من الهجرة قبل صلح الحديبية.
o الرد على الضعيفة: يُرد بهذا السياق الملازم للاعتراض العسكري على من زعم تأخر هذه المخمصة وسريتها إلى شهر رجب من السنة الثامنة للهجرة؛ لأن عير قريش كانت تمر آمنة بموجب الهدنة القائمة آنذاك، فلا يصح خروج الجيش لرصدها.
• ثالثاً: الإستنتاج النهائي وهو تجديد ذكر زمن الحادثة:
o زمن الحادثة يقيناً بموجب سياق أصل البعث في الصحيحين هو سنة 6 هـ (الموافق 627 م).
(١) صحيح مسلم بشرح النووي: ١٣/ ٨٤ ولم يذكر فيها لفظ (الثدي).