بعث عمرو بن العاص وسؤاله النبي ﷺ عن أحب الناس إليه
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
جمادى الآخرة 8 هـ
الميلادي:
أكتوبر 629 م
مختصر الحدث
بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص قائداً على جيش ذات السلاسل، فاغتنم عمرو هذه المكانة العالية وأتى النبي ﷺ يسأله: أي الناس أحب إليك؟(7).
تفاصيل الحدث
بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص قائداً على جيش ذات السلاسل، فاغتنم عمرو هذه المكانة العالية وأتى النبي ﷺ يسأله: أي الناس أحب إليك؟(7).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني
• أولاً: المعطيات من النص ومن المصادر:
o القرائن اللفظية المحدِّدة للسياق: «بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل»، وسؤاله «أي الناس أحب إليك؟»(7).
o المصادر: صحيح البخاري (كتاب المغازي)، وصحيح مسلم، من حديث أبي عثمان النهدي عن عمرو بن العاص رضي الله عنه(7).
• ثانياً: البرهان على زمن وقوع الحادثة والرد على الضعيفة:
o البرهان: ترتبط هذه الحادثة اللفظية بـ (غزوة ذات السلاسل) وجاء السؤال عقب عودة عمرو بن العاص منتصراً من الغزوة ورؤيته لتقدير النبي ﷺ له. وحيث ثبت بإجماع أئمة المغازي والسير أن الغزوة جرت في شهر جمادى الآخرة من العام الثامن للهجرة، فإن هذا الحوار وقع حسابياً في أواخر شهر جمادى الآخرة أو أوائل رجب من عام 8 هـ.
o الرد على الضعيفة: لا توجد رواية ضعيفة سياقياً، بل يدحض اللفظ الصحيح المتواتر أي دعاوى خلطت في ترتيب الأحداث أو توهمت تقدم هذا السؤال على إسلام عمرو بن العاص (صفر 8 هـ)؛ إذ إن قيادته للجيش وسؤاله لم يكونا إلا بعد إسلامه وتأخره عن غزوة مؤتة.
• ثالثاً: الإستنتاج النهائي وهو تجديد ذكر زمن الحادثة:
o زمن الحادثة يقيناً هو أواخر شهر جمادى الآخرة أو أوائل رجب عام 8 هـ (الموافق أكتوبر/نوفمبر 629 م).
(٧) الحديث أخرجه البخاري في باب غزوة ذات السلاسل، صحيح البخاري مع فتح الباري: ٨/ ٧٤، الحديث ٤٣٥٨.