منع عمرو بن العاص جيشه من إيقاد النار وموقف أبي بكر وعمر
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
جمادى الآخرة 8 هـ
الميلادي:
أكتوبر 629 م
مختصر الحدث
أمر عمرو بن العاص جيشه في الغزوة ألا يوقدوا ناراً فأنكر عمر ذلك(2)، فتدخل أبو بكر طالباً تركه لثقته بحنكة عمرو الحربية فسكت عمر(2).
تفاصيل الحدث
أمر عمرو بن العاص جيشه في الغزوة ألا يوقدوا ناراً فأنكر عمر ذلك(2)، فتدخل أبو بكر طالباً تركه لثقته بحنكة عمرو الحربية فسكت عمر(2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني
• أولاً: المعطيات من النص ومن المصادر:
o القرائن اللفظية: «أمرهم في تلك الغزوة أن لا يوقدوا ناراً» والمقصود غزوة ذات السلاسل(2).
o المصادر: مسند إسحاق بن راهويه، ومستدرك الحاكم من حديث بريدة رضي الله عنه(2).
• ثانياً: البرهان على زمن وقوع الحادثة والرد على الضعيفة:
o البرهان: يتصل هذا التدبير العسكري والأمر بمنع إيقاد النيران بوقائع تحرك جيش المسلمين ليلاً في غزوة ذات السلاسل؛ وحيث أطبق جمهور علماء المغازي والسير أن هذه الغزوة جرت في أعقاب غزوة مؤتة، وتحديداً في شهر جمادى الآخرة من العام الثامن للهجرة، فإن هذا الحدث وقع حسابياً في ذات الشهر.
o الرد على الضعيفة: يُردّ في النص على اقتصار سبب التأمير على القرابة برحم أمه فقط (الذي ذكره ابن إسحاق)؛ حيث يبرهن هذا الإسناد الأصح للحاكم(2) على أن السبب الأساسي هو كفاءة عمرو العسكرية وعلمه بالقتال بنص: «لم يبعثه علينا إلا لعلمه بالحرب»(2).
• ثالثاً: الإستنتاج النهائي وهو تجديد ذكر زمن الحادثة:
o زمن الحادثة يقيناً هو شهر جمادى الآخرة عام 8 هـ (الموافق أكتوبر 629 م).
(٢) الحاكم، المستدرك مع التلخيص: ٣/ ٤٢/ ٤٣، وقد صححه ووافقه الذهبي ونقله القسطلاني في إرشاد الساري: ٦/ ٤٢٦.