الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
الهجري:
9 هـ
الميلادي:
630 م
مختصر الحدث
حديث أبي هريرة رضي الله عنه وغيره في الثناء على قبائل جهينة ومزينة وأسلم وغفار، وتفضيلهم النبوي المشرف على بني أسد وغطفان (2).
تفاصيل الحدث
حديث أبي هريرة رضي الله عنه وغيره في الثناء على قبائل جهينة ومزينة وأسلم وغفار، وتفضيلهم النبوي المشرف على بني أسد وغطفان (2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين المفاضلة النبوية القائمة على السبق الإيماني لقبائل جهينة ومزينة، وتأخر قبائل بني أسد وغطفان وتميم وعامر.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما خرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة وأبي بكرة رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «أسلم وغفار ومزينة وجهينة، خير من بني تميم ومن بني عامر، والحليفين بني أسد وغطفان».
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من توهم أن التفضيل مبني على المفاخرة بالأنساب؛ فالتحقيق الشرحي يثبت أن العلة دينية بحتة لسرعة إسلامهم طوعاً ونصرتهم للدين، مقارنة بتأخر إسلام القبائل الأخرى وقتها.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن قبائل جهينة ومزينة أسلمت مبكراً وشاركت في الفتوح، بينما تأخر إسلام وفود أسد وغطفان وتأصلت مواقفهم حتى سنة 9 هـ (عام الوفود). والربط بين طاعة القبائل المتقدمة وتأخر المتأخرة يبرهن حسابياً على استقرار هذه المنقبة عند توافد العرب إلى المدينة.
• النتيجة: استقرت هذه المفاضلة والثناء النبوي بالمدينة المنورة يقيناً في السنة التاسعة للهجرة (الموافق 630 م).
(٢) صحيح البخاري مع فتح الباري بلفظ (أسلم وغفار وشيء من مزينة وجهينة خير عند الله أو قال : يوم القيامة من أسد وتميم وهوازن وغطفان) ٦ / ٥٤٢ - ٥٤٣ ، و ٥٥٠ حديث أبي هريرة رقم ٣٥٢٣ باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع .