الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
ذكر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن المسلمين لم ينالوا كفايتهم من الشبع حتى فُتحت خيبر (1).ويعكس هذا النقل المقارنة المعيشية الجلية بين ضيق الحال السابق والسعة الكبيرة التي عقبت النصر وغنائمه (2).
تفاصيل الحدث
ذكر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن المسلمين لم ينالوا كفايتهم من الشبع حتى فُتحت خيبر (1).ويعكس هذا النقل المقارنة المعيشية الجلية بين ضيق الحال السابق والسعة الكبيرة التي عقبت النصر وغنائمه (2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين انتفاء الشبع التام عند الصحابة، وبين الغاية الزمنية لتبدل هذا الحال والمحددة بحدث "حتى فتحنا خيبر".
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "ما شبعنا حتى فتحنا خيبر".
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من يظن أن الصحابة عاشوا في رخاء مستمر بالمدينة قبل هذا التاريخ؛ فالقرائن تؤكد وتبرهن بدقة أن ضيق القوت كان عاماً وممتداً، ولم يتغير الوضع الاقتصادي للمجتمع الإسلامي بشكل جذري ومستقر إلا بفتح مزارع خيبر ونخلها.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن غزوة خيبر وفراغ المسلمين من فتحها وقعا في شهر محرم من العام السابع للهجرة (7 هـ). والربط الزمني يحسب نقطة التحول الاقتصادي وبداية الشبع والرفاهية عقب حيازة عوائد الحصون مباشرة.
• النتيجة: وقعت حادثة تحقق الشبع والرخاء للمسلمين يقيناً في شهر محرم عام 7 هـ (الموافق مايو 628 م).
(١) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧ / ٤٩٥ باب غزوة خيبر، حديث رقم ٤٢٤٣.
(٢) فتح الباري: ٧ / ٤٩٦.