الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
قالت عائشة رضي الله عنها لما فُتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر (8).ويعكس هذا القول تبدل حال المسلمين من الجهد والضيق إلى السعة والرخاء بعد نيل الغنائم.
تفاصيل الحدث
قالت عائشة رضي الله عنها لما فُتحت خيبر قلنا الآن نشبع من التمر (8).ويعكس هذا القول تبدل حال المسلمين من الجهد والضيق إلى السعة والرخاء بعد نيل الغنائم.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين مقالة الصحابة بالمدينة "الآن نشبع من التمر" وبين التوقيت الزمني المحدد بـ "لما فُتحت خيبر".
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: "لما فتحت خيبر قلنا: الآن نشبع من التمر".
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من يظن أن المدينة كانت في رغد دائم من العيش قبل الفتح؛ فالقرائن التاريخية تميز بدقة أن الجوع والقلة كانا يصيبان بيت النبوة ومجتمع الصحابة، ولم يستقر في أيديهم القوت الوافر والمتتابع إلا بعد فتح حصون خيبر ومزارعها.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن غزوة خيبر وقعت في شهر محرم من العام السابع للهجرة (7 هـ). والربط الزمني يحسب تغير الحال المعيشي للمسلمين عقب تدفق ثمار خيبر وغلاتها إلى المدينة المنورة فور إتمام الفتح وقسمة الحوائط.
• النتيجة: وقعت حادثة السعة والشبع من التمر يقيناً في شهر محرم عام 7 هـ (الموافق مايو 628 م)
(٨) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧ / ٤٩٥ باب غزوة خيبر، حديث رقم ٤٢٤٢.