الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
أمر النبي ﷺ المسلمين في غزوة خيبر بأن يُلقوا لحوم الحمر الأهلية نيئةً ونضيجةً (6).ولم يأمر ﷺ بأكلها بعد ذلك أبداً (7) تأكيداً على تحريمها القطعي وإكفاءً للقدور التي طُبخت فيها بالمعسكر.
تفاصيل الحدث
أمر النبي ﷺ المسلمين في غزوة خيبر بأن يُلقوا لحوم الحمر الأهلية نيئةً ونضيجةً (6).ولم يأمر ﷺ بأكلها بعد ذلك أبداً (7) تأكيداً على تحريمها القطعي وإكفاءً للقدور التي طُبخت فيها بالمعسكر.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين الأمر النبوي بإلقاء لحوم الحمر الأهلية بحالتيها (النيئة والمطبوخة) وتوقيته المحدد بـ "غزوة خيبر".
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه البخاري من وجه آخر عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: أمرنا النبي ﷺ في غزوة خيبر أن نلقي الحمر الأهلية نيئة ونضيجة، ثم لم يأمرنا بأكله بعد.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من توهم أن النهي كان عارضاً أو أُبيح أكلها لاحقاً في الغزوة؛ فالنص يميّز بدقة انتفاء أي أمر أو إذن لاحق بأكلها، مما يثبت استقرار الحكم واستمراره.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن غزوة خيبر وقعت في شهر محرم من العام السابع للهجرة (7 هـ). والربط الزمني يحسب صدور هذا الأمر الحاسم فور نحر الصحابة لها بسبب المجاعة.
• النتيجة: وقعت حادثة الأمر بإلقاء اللحوم يقيناً في شهر محرم عام 7 هـ (الموافق مايو 628 م).
(٦) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧ / ٤٨٢ حديث رقم ٤٢٢٦.
(٧) فتح الباري: ٧ / ٤٨٣.