أقام النبي ﷺ ثلاث ليالٍ في الطريق بعد قفوله من خيبر للبناء بأم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها (8)، حيث أولم للمسلمين طعاماً من التمر والسمن والأقط (الحيس) وسط فرحة الصحابة بضمها لبيت النبوة.
تفاصيل الحدث
أقام النبي ﷺ ثلاث ليالٍ في الطريق بعد قفوله من خيبر للبناء بأم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها (8)، حيث أولم للمسلمين طعاماً من التمر والسمن والأقط (الحيس) وسط فرحة الصحابة بضمها لبيت النبوة.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين الإقامة المؤقتة للنبي ﷺ في الطريق (وهي مدة الثلاث ليالٍ الثابتة في الروايات المطولة)، وبين إتمام زواجه بأم المؤمنين صفية عقب عتقها وفراغ المعارك.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه بلفظ صريح: "أقام النبي ﷺ بين خيبر والمدينة ثلاث ليالٍ يبنى عليه بصفية"، وهو الموضع المعروف بـ (سد الصهباء) خارج خيبر.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من توهم أن البناء بها وقع داخل حصون خيبر أو تأخر حتى الوصول للمدينة المنورة؛ فالقرائن الصريحة تبين أن الإقامة والوليمة وقعتا في الطريق بعد ارتحال الجيش وقفلهم، استبراءً لرحمها وإكراماً لمكانتها.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن فتح حصون خيبر وإبرام الصلح النهائي تم في أواخر شهر صفر من السنة السابعة للهجرة. والربط السياقي ببدء رحلة العودة والإقامة لثلاث ليالٍ يبرهن حسابياً على أن هذه الحادثة وقعت في مطلع شهر ربيع الأول عام 7 هـ.
• النتيجة: وقعت حادثة إقامة النبي ﷺ بأم المؤمنين صفية بنت حيي في الطريق يقيناً في مطلع شهر ربيع الأول عام 7 هـ (الموافق يونيو 628 م).
(8) صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 479 باب غزوة خيبر، الحديثين رقمي 4212.