الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
صفر 7 هـ
الميلادي:
يونيو 628 م
مختصر الحدث
يروي أنس بن مالك رضي الله عنه تفاصيل تحرك المسلمين وصولاً إلى أرض المعركة بقوله: "قدمنا خيبر"، ومجريات التمكين الإلهي اللاحق للجيش الإسلامي عند أسوارها والذي تكلل بالظفر والنصر المبين في قوله: "فلما فتح الله عليه الحصن" (7).
تفاصيل الحدث
يروي أنس بن مالك رضي الله عنه تفاصيل تحرك المسلمين وصولاً إلى أرض المعركة بقوله: "قدمنا خيبر"، ومجريات التمكين الإلهي اللاحق للجيش الإسلامي عند أسوارها والذي تكلل بالظفر والنصر المبين في قوله: "فلما فتح الله عليه الحصن" (7).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين مرحلتين رئيسيتين في الغزوة؛ المرحلة الأولى هي القدوم الابتدائي والوصول إلى أرض خيبر، والمرحلة الثانية هي النتيجة الختامية المتمثلة في إسقاط وفتح الحصون اليهودية المنيعة.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما ثبت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن القدوم كان ليلاً، ثم تلاه القتال والحصار الطويل لعدة أسابيع، حتى فتح الله الحصون واحداً تلو الآخر بدءاً من حصون النطاة والشق وصولاً إلى حصون الكتيبة المنيعة.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من ظن أن لفظ "فتح الحصن" يشير إلى سقوط خيبر في يوم واحد أو دفعة واحدة؛ فالقرائن التاريخية المتواترة تبين أن خيبر كانت مجموعة حصون متفرقة ومستقلة، واستغرق فتحها كاملاً زهاء شهر كامل، مما ينفي أي سياق يقلل من حجم الحصار والجهد العسكري المبذول.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن خروج النبي ﷺ ومسيره بالجيش بدأ في مطلع السنة السابعة للهجرة. والربط السياقي بين القدوم في أول المعركة والفتح الشامل في أواخرها يبرهن حسابياً على استيعاب النص للمدة الممتدة من مطلع شهر محرم (وقت القدوم) إلى نهاية شهر صفر (وقت إتمام فتح الحصون) عام 7 هـ.
• النتيجة: وقعت حادثة قدوم خيبر وبدء فتح حصونها يقيناً خلال شهري محرم وصفر من السنة السابعة للهجرة (الموافق مايو ويونيو 628 م).
(7) صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 478 / 479 باب غزوة خيبر، الحديث رقم 4211.