سؤال علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن غاية القتال وتوجيه النبي ﷺ
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
صفر 7 هـ
الميلادي:
يونيو 628 م
مختصر الحدث
استفسر علي بن أبي طالب رضي الله عنه من النبي ﷺ قبيل بدء الهجوم عن الغاية والهدف الذي يقاتل الناس عليه، فأجابه النبي ﷺ محدداً الغاية الأسمى للدعوة والجهاد وهي: "قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله" (1)(2).
تفاصيل الحدث
استفسر علي بن أبي طالب رضي الله عنه من النبي ﷺ قبيل بدء الهجوم عن الغاية والهدف الذي يقاتل الناس عليه، فأجابه النبي ﷺ محدداً الغاية الأسمى للدعوة والجهاد وهي: "قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله" (1)(2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين لحظة تسلّم علي بن أبي طالب رضي الله عنه للراية وبين سؤاله المباشر لرسول الله ﷺ قبل تحرك الصفوف نحو حصون خيبر، مما يحدد التوقيت بدقة متناهية في ساحة المعركة.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن علياً رضي الله عنه سار شيئاً ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله علام أقاتل الناس؟ فجاءه التوجيه النبوي بتقديم الدعوة إلى التوحيد قبل السيف.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من ظن أن هذا الحوار تم في المدينة المنورة قبل مسير الجيش؛ فالقرائن السياقية تثبت أن الحوار جرى وعليّ رضي الله عنه شاكٍ في سلاحه مستعد للمبارزة والفتح أمام حصون خيبر المستعصية، بدليل أنه سأل بعد أن تسلّم الراية مباشرة وصار بين الصفين.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن إعطاء الراية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وشفاء عينيه كان في شهر صفر من السنة السابعة للهجرة (7 هـ). والربط السياقي بين تسلم الراية والتحرك الفوري للقتال يبرهن حسابياً على أن هذا السؤال والجواب وقعا في صبيحة يوم فتح حصن القموص (أو حصن ناعم).
• النتيجة: وقعت حادثة سؤال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتوجيه النبي ﷺ له يقيناً في صبيحة أحد أيام شهر صفر من السنة السابعة للهجرة (الموافق يونيو 628 م).
(1) صحيح مسلم بشرح النووي: 15 / 177 بلفظ (على ماذا) ولفظ (رسول الله). وأخرجه أحمد، المسند، 2 / 384.
(2) فتح الباري: 7 / 478.