الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
صفر 7 هـ
الميلادي:
يونيو 628 م
مختصر الحدث
أعلن النبي ﷺ في معسكر المسلمين يوم خيبر بشارته الكبرى بقرب الفتح، حيث قال: "لأعطين هذه الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله" (3)، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يُعطاها.
تفاصيل الحدث
أعلن النبي ﷺ في معسكر المسلمين يوم خيبر بشارته الكبرى بقرب الفتح، حيث قال: "لأعطين هذه الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله" (3)، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يُعطاها.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين المقالة النبوية والوعد القاطع بفتح حصون خيبر المستعصية (غداً)، مما يحدد الليلة السابقة للفتح مباشرة وموضع القول في معسكر الجيش دون الحصون.
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه الشيخان من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن هذه المقالة كانت ليلاً بعد أيام من الحصار الشديد والمواجهة، وتلاها في الصباح استدعاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه وإعطاؤه الراية.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من ظن أن إعطاء الراية كان في أول يوم من أيام الغزوة عند التحرك من المدينة؛ فالقرائن النصية بلفظ "يوم خيبر... غداً" تثبت أن القول وقع بعد اشتداد الحصار واستعصاء بعض الحصون (كحصن القموص)، لتكون هذه البشارة نقطة التحول الحاسمة.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن معارك فتح حصون خيبر دارت في شهر صفر من السنة السابعة للهجرة. والربط السياقي بين الحصار الممتد ومقالة البشارة يبرهن حسابياً على أن هذه الليلة المشهودة كانت في منتصف شهر صفر عام 7 هـ تقريباً.
• النتيجة: وقعت حادثة المقالة النبوية والبشارة بإعطاء الراية يقيناً في إحدى ليالي شهر صفر عام 7 هـ (الموافق يونيو 628 م).
( 3) صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 476 غزوة خيبر، الحديث رقم 4210.