تخلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن مسير خيبر بسبب الرمد
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
محرم 7 هـ
الميلادي:
مايو 628 م
مختصر الحدث
تخلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الخروج الابتدائي مع النبي ﷺ في أول مسيره إلى خيبر بسبب إصابته بمرض الرمد في عينيه (2)، ثم كره رضي الله عنه أن يفوته المشهد والجهاد مع رسول الله ﷺ فلحق بالجيش بعد ذلك.
تفاصيل الحدث
تخلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الخروج الابتدائي مع النبي ﷺ في أول مسيره إلى خيبر بسبب إصابته بمرض الرمد في عينيه (2)، ثم كره رضي الله عنه أن يفوته المشهد والجهاد مع رسول الله ﷺ فلحق بالجيش بعد ذلك.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق الزمني بالقرائن (جوامع الكلم)
• المعطيات: يربط النص بين التخلف المؤقت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه في المدينة المنورة عند تحرك الجيش، وبين علة التخلف (الرمد الشديد)، ومكان الغزوة المستهدفة (خيبر).
• ترجيح الرواية الصحيحة والرد على الضعيفة:
o الرواية الصحيحة: ما رواه البخاري ومسلم من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: "كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي ﷺ في خيبر وكان به رمد، فقال: أنا أتخلف عن رسول الله ﷺ؟ فخرج فلحق به"، وهي الرواية الثابتة التي تبين لحوقه بالجيش قبل بدء الحصار والفتح.
o الرد على الضعيفة: يُرد قول من ظن أن تخلفه كان تقاعساً أو برغبة منه، أو أن تخلفه استمر طوال الغزوة؛ فالقرائن والسياقات المتضافرة تثبت عزيمته ولحوقه الفوري بالجيش فور قدرته على المسير، ليكون له الدور الأكبر في فتح الحصون لاحقاً.
• الاستدلال بزمن وقوع الحادثة: ثبت تاريخياً بالقرائن المتواترة أن خروج النبي ﷺ لغزوة خيبر كان في مطلع السنة السابعة للهجرة. والربط السياقي بين بدء تحرك الجيش وتخلف علي رضي الله عنه يبرهن حسابياً على وقوع حادثة الرمد والتخلف المؤقت في الأيام الأولى من شهر محرم عام 7 هـ.
• النتيجة: وقعت حادثة تخلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسبب الرمد يقيناً في أوائل شهر محرم عام 7 هـ (الموافق مايو 628 م).
(2) صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 476 غزوة خيبر، الحديث رقم 4209