قوله ﷺ ﴿نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَنَا﴾ في نهاية غزوة الخندق.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شوال 5 هـ
الميلادي:
مارس 627 م
مختصر الحدث
قال النبي ﷺ يوم الأحزاب بعد انصراف جموع المشركين: نغزوهم ولا يغزوننا (1). وكان هذا الكلام إعلانًا واضحًا لتحول ميزان القوى لصالح المسلمين وانتقالهم من مرحلة الدفاع إلى الهجوم.
تفاصيل الحدث
قال النبي ﷺ يوم الأحزاب بعد انصراف جموع المشركين: نغزوهم ولا يغزوننا (1). وكان هذا الكلام إعلانًا واضحًا لتحول ميزان القوى لصالح المسلمين وانتقالهم من مرحلة الدفاع إلى الهجوم.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق
• القرائن والتوقيت: يوثق النص المقالة النبوية الشهيرة التي تلت تشتت الأحزاب وفشل حصارهم للمدينة المنورة مباشرة.
• البينة والدليل: ثبت الحديث بأعلى درجات الصحة في صحيح البخاري عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول يوم الأحزاب: «الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَنَا، نَحْنُ نَسِيرُ إِلَيْهِمْ»، وأجمع أهل السير على أن هذه الكلمات قيلت عند نهاية غزوة الخندق (الأحزاب).
• النتيجة (زمن الحادثة): وقعت هذه الحادثة في أواخر شهر شوال عام 5 هـ (الموافق مارس عام 627 م).
(1) صحيح البخاري مع فتح الباري: 7 / 405 باب غزوة الخندق الحديثين: 4109 ، 4110.