تفسير قوله تعالى ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا﴾ في غزوة الخندق.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شوال 5 هـ
الميلادي:
مارس 627 م
مختصر الحدث
خُصصت ريح الدبور بإهلاك قوم عاد وريح الصبا بنصر المسلمين (1). وأوضح الحافظ أن وجه إيراد البخاري لهذا الحديث هو بيان أن الله تعالى نصر نبيه في غزوة الخندق بالريح كما ورد في الآية الكريمة (2)(3).
تفاصيل الحدث
خُصصت ريح الدبور بإهلاك قوم عاد وريح الصبا بنصر المسلمين (1). وأوضح الحافظ أن وجه إيراد البخاري لهذا الحديث هو بيان أن الله تعالى نصر نبيه في غزوة الخندق بالريح كما ورد في الآية الكريمة (2)(3).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق
• القرائن والتوقيت: يربط النص بين تخصيص أنواع الرياح وبين النصر الإلهي الحاسم الذي أنهى حصار الأحزاب للمدينة المنورة.
• البينة والدليل: أجمع شراح صحيح البخاري (كالحافظ ابن حجر) على أن هذا التفسير يوثق المعجزة الربانية ليلة هزم الله الأحزاب بالريح والجنود في غزوة الخندق (الأحزاب).
• النتيجة (زمن الحادثة): وقعت هذه الحادثة في أواخر شهر شوال عام 5 هـ (الموافق مارس عام 627 م).
(1) فتح الباري: 2 / 521 شرح حديث رقم: 1035 باب قول النبي (نصرت بالصبا).
(2) الأحزاب: من الآية (9).
(3) فتح الباري: 7 / 402.