مختصر الحدث
بيّن العلماء النهي عن الاستغاثة بالقبائل عند الحرب بنية نصرة القائل ظالماً أو مظلوماً كما كان بالجاهلية (1). وأشار البخاري لرواية جابر عن اقتتال غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار، وقول النبي ﷺ "أدعوى الجاهلية؟"، موضحاً أن الاستغاثة بحد ذاتها ليست حراماً وإنما يحرم ما يترتب عليها من العصبية (2).