عيادة عبد الله بن عباس للسيدة عائشة رضي الله عنها في مرض وفاتها.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
فتح مكة فما بعد
مختصر الحدث
استأذن ابن عباس على عائشة حين اشتد بها المرض ليعودها، فخشيت أن يمدحها وأذنت له. فبشرها قائلاً إنها ستقدم على فرط صدق وتلقى رسول الله ﷺ وأبا بكر، فاستعاذت بالله من التزكية (2).
تفاصيل الحدث
استأذن ابن عباس على عائشة حين اشتد بها المرض ليعودها، فخشيت أن يمدحها وأذنت له. فبشرها قائلاً إنها ستقدم على فرط صدق وتلقى رسول الله ﷺ وأبا بكر، فاستعاذت بالله من التزكية (2).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق
• القرائن والتوقيت: يوثق هذا النص اللحظات الأخيرة لـ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حيث يذكر مرضها الحاد وعبارات الوداع والبشارة باللحوق بالنبي ﷺ وأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
• البينة والدليل: ثبت في صحيح البخاري من حديث عبد الله بن أبي مليكة وغيره أن ابن عباس دخل عليها وهي مغلوبة في سياق الاحتضار، وكان ذلك بالمدينة المنورة في أواخر عهد معاوية بن أبي سفيان.
• النتيجة (زمن الحادثة): وقعت هذه الحادثة في 17 رمضان عام 58 هـ (الموافق 13 يوليو عام 678 م).