بشارة النبي ﷺ للسيدة عائشة رضي الله عنها بنزول براءتها.
الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
الخندق فما بعد
الهجري:
شعبان 5 هـ
الميلادي:
يناير 627 م
مختصر الحدث
قال النبي ﷺ لعائشة بعد نزول الوحي: يا عائشة احمدي الله، فقد برّأكِ الله (6). وزاد في الروايات الأخرى لفظ البشارة بقوله لها: أبشري (7)، وكذلك جاء النص في رواية هشام بن عروة (8).
تفاصيل الحدث
قال النبي ﷺ لعائشة بعد نزول الوحي: يا عائشة احمدي الله، فقد برّأكِ الله (6). وزاد في الروايات الأخرى لفظ البشارة بقوله لها: أبشري (7)، وكذلك جاء النص في رواية هشام بن عروة (8).
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق
• القرائن والتوقيت: تعود هذه الروايات في النص إلى اللحظة الحاسمة لانتهاء أزمة حادثة الإفك بنزول الوحي بالبراءة.
• البينة والدليل: ثبت في صحيح البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن هذه البشارة نزل بها الوحي في بيت أبويها بعد العودة من غزوة بني المصطلق (المريسيع) في شهر شعبان، حيث قالت: «فَسِرْنَا حتَّى إذَا فَرَغَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوَتِهِ تِلْكَ وقَفَلَ، ودَنَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ...».
• النتيجة (زمن الحادثة): وقعت الحادثة في شهر شعبان عام 5 هـ (الموافق يناير عام 627 م).
(6) صحيح البخاري مع فتح الباري: 5 / 272.
(7) صحيح مسلم بشرح النووي: 17 / 112.
(8) صحيح البخاري مع فتح الباري: 8 / 488. بلفظ (أبشري يا عائشة...).