مختصر الحدث
جعل أبو بكر ينظر لرسول الله ﷺ خشية نزول ما لا مرد له، وينظر لعائشة فيرى وجهها منبثقاً فيطمئن (8). ولم تفزع عائشة لعلمها ببراءتها وأن الله لا يظلمها، بينما فزع أبواها خوفاً من تصديق الناس للباطل حتى سُرِّيَ عن رسول الله ﷺ (9)(10). وجاء نحو ذلك في رواية الواقدي (11)(12).