الفترة الرئيسية:
ب.هـ
الفترة الفرعية:
خيبر فما بعد
الهجري:
7 هـ
الميلادي:
628 م
مختصر الحدث
استدل الإمام البخاري بشهود أبي هريرة لصلاة الخوف في غزوة نجد لإثبات أن ذات الرقاع كانت بعد خيبر.وناقش الحافظ ابن حجر هذا الاستدلال باحتمال تعدد الغزوات التي قُصدت فيها جهة نجد.
تفاصيل الحدث
استدل الإمام البخاري بشهود أبي هريرة لصلاة الخوف في غزوة نجد لإثبات أن ذات الرقاع كانت بعد خيبر.وناقش الحافظ ابن حجر هذا الاستدلال باحتمال تعدد الغزوات التي قُصدت فيها جهة نجد.
تفاعل مع الحدث
هل استوعبت هذا الحدث؟
مشاركة الحدث
اختر وسيلة المشاركة
التحقيق المستند إلى قرائن صحيحة:
تثبت القرائن التاريخية والنصية دلالة شهود أبي هريرة على توقيت الغزوة وفقاً لما يلي:
• قرينة حضور أبي هريرة: صرّح أبو هريرة بأنه صلّى مع النبي ﷺ صلاة الخوف عام غزوة نجد (٤)، (٥)، (٦)، (٧)، (٨).
• استدلال البخاري بالتاريخ: بما أن أبا هريرة إنما جاء مسلماً إلى النبي ﷺ أيام خيبر، فإن شهوده لغزوة نجد يؤكد أن غزوة ذات الرقاع كانت بعد خيبر.
• مناقشة ابن حجر للتعدد: أوضح الحافظ أنه لا يلزم من كون الغزوة في جهة نجد عدم تعددها، لأن نجداً قُصدت في عدة غزوات، كما أن جابراً روى قصتين مختلفتين في صلاة الخوف، فيحتمل أن يكون أبو هريرة حضر الغزوة التي وقعت بعد خيبر لا التي قبلها (٩).
النتائج وزمن وقوع الحادثة:
• النتائج: إثبات صحة ورود صلاة الخوف عن أبي هريرة في نجد، وتوجيه ابن حجر لاحتمال تعدد الغزوات لجهة نجد، مما يرفع التعارض ويؤكد شهود أبي هريرة للغزوة التي تلت خيبر.
• زمن وقوع الحادثة: تأكيد احتمال وقوع الغزوة التي حضرها أبو هريرة في زمن متأخر بعد فتح خيبر (السنة السابعة للهجرة).
(٤) صحيح البخاري مع فتح الباري: ٧ / ٤٢٦. الحديث رقم: ٤١٣٧.
(٥) أبو داود، السنن بشرح الخطابي: ٢ / ٣٣ - ٣٤ في باب من قال: يكبرون جميعاً، وإن كانوا مستدبري القبلة. رقم الحديث: ١٢٤٠.
(٦) ابن بلبان، الإحسان: ٤ / ٢٣٦ رقم الحديث: ٢٨٦٧.
(٧) الطحاوي، شرح معاني الآثار: ١ / ٣١٤.
(٨) فتح الباري: ٧ / ٤٢٨.
(٩) فتح الباري: ٧ / ٤٢٨.